الوصف
التحفيز هو مولد النشاط والفاعلية في العمل ، وهو من الطرق النشطة للحصول على أفضل ما لدى الغير ؛ سواء كان ذلك يتعلق بالأمور المادية أم المعنوية .
ولكي تصل إلى ذلك لابد من الإهتمام بالكيفية الناجمة للتحفيز ، وذلك عن طريق إتباع أفضل السبل وأسرعها ، وأكثرها جدوى لتحقيق ذلك ، ومن المفيد أن يتم التركيز على الأساليب التحفيزية التي تؤدي إلى إيجاد نوع من الديمومة في الإنتاج والفعالية .
والتحفيز لا يقتصر فقط على وسائل الدعم وتعزيز الإيجابية فحسب ، بل يتعداها إلى وسائل التحفيز السلبية ، بما فيذلك العقوبات التأديبية التي يتم فرضها ، ويعتمد إختيار نوع المحفز على الشخصية التي يتمتع بها الشخص المراد تحفيزه ، وبذلك فإن التحفيز يتسم بطابع النسبية ، بحيث يختلف أسلوبه من شخص لآخر ، ومن مكان لآخر ، وفي نفس المكان وحتى من زمن لآخر .
وتوضيحاً لما سبق ، فقد عمل المؤلف على إلقاء الضوء على الكثير من المسائل المتعلقة بموضوع التحفيز والدعم الإيجابي والسلبي وغيره ، وكل ذلك بهدف إيعرف المؤلف الذكاء الروحي في الكتاب فيقول:
" الذكاء الروحي للمرء يتعلق بكيفية اكتساب الصفات وانمائها، وهو أيضاً يتعلق بحماية وتنمية الهوية الأخلاقية والعاطفية، فالذكاء الروحي ينبثق بطبيعة الحال من الذكاء الشخصي، والذكاء الاجتماعي، والذكاء الشخصي هو معرفة المرء وتقديره وفهمه لذاته، بينما الذكاء الاجتماعي هو معرفة المرء وتقديره وفهمه للآخرين، ثم ينتهي الحال بتقدير وفهم كل أشكال الحياة الأخرى والكون كله، وهذا هو الذكاء الروحي، بل إن أهم العناصر التي يعتمد عليها إنماء الذكاء الروحي يكمن في الاتصال بالطبيعة وتقديرها وفهمها"حاطة القاريء الكريم علماً بمهارات التحفيز المختلفة
ولكي تصل إلى ذلك لابد من الإهتمام بالكيفية الناجمة للتحفيز ، وذلك عن طريق إتباع أفضل السبل وأسرعها ، وأكثرها جدوى لتحقيق ذلك ، ومن المفيد أن يتم التركيز على الأساليب التحفيزية التي تؤدي إلى إيجاد نوع من الديمومة في الإنتاج والفعالية .
والتحفيز لا يقتصر فقط على وسائل الدعم وتعزيز الإيجابية فحسب ، بل يتعداها إلى وسائل التحفيز السلبية ، بما فيذلك العقوبات التأديبية التي يتم فرضها ، ويعتمد إختيار نوع المحفز على الشخصية التي يتمتع بها الشخص المراد تحفيزه ، وبذلك فإن التحفيز يتسم بطابع النسبية ، بحيث يختلف أسلوبه من شخص لآخر ، ومن مكان لآخر ، وفي نفس المكان وحتى من زمن لآخر .
وتوضيحاً لما سبق ، فقد عمل المؤلف على إلقاء الضوء على الكثير من المسائل المتعلقة بموضوع التحفيز والدعم الإيجابي والسلبي وغيره ، وكل ذلك بهدف إيعرف المؤلف الذكاء الروحي في الكتاب فيقول:
" الذكاء الروحي للمرء يتعلق بكيفية اكتساب الصفات وانمائها، وهو أيضاً يتعلق بحماية وتنمية الهوية الأخلاقية والعاطفية، فالذكاء الروحي ينبثق بطبيعة الحال من الذكاء الشخصي، والذكاء الاجتماعي، والذكاء الشخصي هو معرفة المرء وتقديره وفهمه لذاته، بينما الذكاء الاجتماعي هو معرفة المرء وتقديره وفهمه للآخرين، ثم ينتهي الحال بتقدير وفهم كل أشكال الحياة الأخرى والكون كله، وهذا هو الذكاء الروحي، بل إن أهم العناصر التي يعتمد عليها إنماء الذكاء الروحي يكمن في الاتصال بالطبيعة وتقديرها وفهمها"حاطة القاريء الكريم علماً بمهارات التحفيز المختلفة
للتحميل اضغط هنا


0 تعليق على موضوع : كتاب قوة الذكاء الروحى لـ دكتور إبراهيم الفقي
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات